فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 543""""""
والمتداول بين أهل الحديث: انه بسكون الجيم .
وقد روى هذا الحديث ، عن نافع: مالك - وقد خرج البخاري حديثه في موضع - ويحيى الانصاري ، وايوب السجستاني .
وفي رواية ابن علية ، عنه: أن الذي نادى بضجنان هو منادي النبي ( .
والظاهر: انه وهم .
ورواه ابن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: نادى منادي النبي ( بذاك بالمدينة في الليلة المطيرة ، والغداة القرة .
خرجه أبو داود .
فخالف الناس في (( ذكر المدينة ) ) ، وفي انه انما كان يأمر المنادي ان يقوله بعد تمام اذانه .
وقد روي معنى حديث ابن عمر من حديث أبي المليح بن اسامة ، عن أبيه ، عن النبي ( .
خرجه الامام أحمد وابو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في (( صحيحهما ) ) والحاكم وصححه .
وفي حديث ابن عمر: دليل على ان الأذان في السفر مشروع في غير صلاة الفجر ليلا [ كان ينادي بذلك ليلًا ] .