فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 544""""""
الحديث الرابع:
قال:
633 -ثنا إسحاق: ابنا جعفر بن عون: ثنا أبو العميس ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، قال: رأيت رسول الله ( بالابطح ، فجاءه بلال فاذنه بالصلاة ، ثم خرج بلال بالعنزة حتى ركزها بين يدي رسول الله ( بالابطح ، واقام الصلاة .
في هذه الرواية: التصريح بالاقامة دون الأذان ، وكان ذلك بالابطح في حجة الوداع .
وقد خرج البخاري فيه ذكر الأذان في الباب الاتي ، ولكن اختصره ، وسنذكره بتمامه فيه - إن شاء الله تعالى .
وفي هذا الحديث: أن بلالا آذن النبي ( بالصلاة ، وخرج بين يديه بالعنزة ، وأقام الصلاة ، وهذا موافق لحديث عائشة المتقدم الذي خرجه البخاري في (( باب: انتظار الاقامة ) ) .
وقد دلت هذه الاحاديث على مشروعية الأذان في السفر لجميع الصلوات ، فإن منها ما فيه الأذان في السفر ليلًا كحديث ابن عمر ، ومنها ما فيه الأذان في السفر نهارًا كحديث أبي جحيفة ، فإن فيه الأذان للظهر والعصر بالابطح ، وحديث أبي ذر ، فإن فيه الأذان للظهر ، وحديث مالك بن الحويرث يعم سائر الصلوات ، وأحاديث الأذان بعرفة تدل على الأذان للجمع بين الظهر والعصر ، واحاديث الأذان بالمزدلفة تدل على الأذان للجمع بين المغرب والعشاء ، وقد اختلفت الروايات في ذلك ، وتذكر في موضعها - إن شاء الله .
وقد تقدم حديث الأذان للصلاة في السفر بعد فوات وقتها . وفي حديث أبي محذورة ، انهم سمعوا الأذان مع النبي ( ، وقد قفل من حنين راجعًا