فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 548""""""
"على الفطرة"، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :"خرجت من النار"، فنظروا فإذا هو راعي معزى .
وخرج الإمام أحمد من حديث ابن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) - بمعناه ، وفيه: فابتدرناه ، فإذا هو صاحب ماشية ، فأدركته الصلاة ، فنادى بها .
وخرج - أيضا - بمعناه من حديث معاذ ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .
وخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي من حديث عقبة بن عامر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال:"يعجب ربك من راعي غنم ، في شظية بجبل يؤذن للصلاة ويصلي ، فيقول عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا ، يؤذن ويقيم ويصلي ، يخاف مني ، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة".
واستدل النسائي للإقامة في حق المنفرد بحديث خرجه من رواية رفاعة بن رافع ، أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال للمسي في صلاته:"إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد ، ثم كبر"- وذكر له صفة بقية الصلاة ، وقال في آخر ذلك:"فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك ، وإن أنقصت منه شيئا انتقص من صلاتك ، ولم تذهب كلها".
وإن صلى وحده في مصر ، فإن شاء أذن وأقام ، وإن شاء أجزأه أذان أهل المصر ، واكتفى بالإقامة -: نص عليه أحمد .
وممن قال: يكفيه الإقامة: سعيد ، وميمون بن مهران ، والزهري ، ومالك ، والأوزاعي .
وقد تقدم عن إسحاق: أن الحاضر إن شاء صلى بغير أذان ولا إقامة ،