فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 555""""""
وشمالًا ، فيكون موافقًا لسائر الرواة . قال: وحجاج ليس بحجة .
وخرجه من طريق آخر عن حجاج ، ولفظ حديثه: رأيت بلالًا يؤذن ، وقد جعل إصبعيه في أذنيه ، وهو يلتوي في أذانه يمينًا وشمالًا .
وقد رويت هذه الاستدارة من وجه آخر: من رواية محمد بن خليد الحنفي - وهو ضعيف جدًا - ، عن عبد الواحد بن زياد ، عنه ، عن مسعر ، عن علي بن الأقمر ، عن عون ، عن أبيه .
ولا يصح - أيضا .
وخرج ابن ماجه من حديث اولاد سعد القرظ ، عن آبائهم ، عن سعد ، أن رسول الله ( أمر بلالًا ان يجعل إصبعيه في أذنيه ، وقال: (( أنه أرفع لصوتك ) ) .
وهو إسناد ضعيف ؛ ضعفه ابن معين وغيره .
وروي من وجوه أخر مرسلة .
وقد ذكر البخاري في هذا الباب ثلاث مسائل:
الأولى:
الالتفات في الأذان يمينًا وشمالًا .
والسنة عند جمهور العلماء أن يؤذن مستقبل القبلة ، ويدير وجهه في قول: (( حي على الصلاة ، حي على الفلاح ) ) يمينًا وشمالًا .
وأنكر ابن سيرين الالتفات ، حكاه ابن المنذر وابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن ابن سيرين ، أنه إذا اذن المؤذن استقبل القبلة ، وكان يكره أن يستدير في المنارة .