فهرس الكتاب

الصفحة 1828 من 3460

""""""صفحة رقم 555""""""

وشمالًا ، فيكون موافقًا لسائر الرواة . قال: وحجاج ليس بحجة .

وخرجه من طريق آخر عن حجاج ، ولفظ حديثه: رأيت بلالًا يؤذن ، وقد جعل إصبعيه في أذنيه ، وهو يلتوي في أذانه يمينًا وشمالًا .

وقد رويت هذه الاستدارة من وجه آخر: من رواية محمد بن خليد الحنفي - وهو ضعيف جدًا - ، عن عبد الواحد بن زياد ، عنه ، عن مسعر ، عن علي بن الأقمر ، عن عون ، عن أبيه .

ولا يصح - أيضا .

وخرج ابن ماجه من حديث اولاد سعد القرظ ، عن آبائهم ، عن سعد ، أن رسول الله ( أمر بلالًا ان يجعل إصبعيه في أذنيه ، وقال: (( أنه أرفع لصوتك ) ) .

وهو إسناد ضعيف ؛ ضعفه ابن معين وغيره .

وروي من وجوه أخر مرسلة .

وقد ذكر البخاري في هذا الباب ثلاث مسائل:

الأولى:

الالتفات في الأذان يمينًا وشمالًا .

والسنة عند جمهور العلماء أن يؤذن مستقبل القبلة ، ويدير وجهه في قول: (( حي على الصلاة ، حي على الفلاح ) ) يمينًا وشمالًا .

وأنكر ابن سيرين الالتفات ، حكاه ابن المنذر وابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن ابن سيرين ، أنه إذا اذن المؤذن استقبل القبلة ، وكان يكره أن يستدير في المنارة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت