فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 556""""""
وروى وكيع ، عن الربيع ، عن ابن سيرين ، قال: المؤذن لا يزيل قدميه .
وكأن الروايتين لا تصرحان بكراهة لوي العنق .
وكذلك مالك .
وفي (( تهذيب المدونة ) ): ولا يدور في أذانه ، ولا يلتفت ، وليس هذا من الأذان ، إلا أن يريد بالتفاته أن يسمع الناس فيؤذن كيف تيسر عليه . قال: ورأيت المؤذنين بالمدينة يتوجهون القبلة في أذانهم ويقيمون عرضًا ، وذلك واسع يصنع كيف شاء . انتهى .
وفي حديث عبد الله بن زيد الذي رأى الأذان في منامه انه رأى الذي علمه النداء في نومه قام فاستقبل القبلة فأذن .
خرجه أبو داود من حديث معاذ .
والذين رأوا الالتفات . قال أكثرهم: يلتفت بوجهه ، ولا يلوي عنقه ، ولا يزيل قدميه ، وهو قول الثوري ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأحمد في المشهور عنه ، وأبي ثور ، وحكاه ابن المنذر عن أبي حنيفة وأصحابه .
وحكي - أيضا - عن الحسن والنخعي والليث بن سعد .
وروى الحسن بن عمارة ، عن طلحة بن مصرف ، عن سويد بن غفلة ، عن بلال ، قال: أمرنا رسول الله ( إذا أذنا أو أقمنا أن لا نزيل أقدامنا عن مواضعها .
خرجه الدارقطني في (( أفراده ) ) .
والحسن بن عمارة ، متروك .
وقالت طائفة: إن كان في منارة ونحوها دار في جوانبها ؛ لأنه أبلغ في