فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 557""""""
الاعلام والاسماع ، وهو رواية عن أحمد وإسحاق ، وظاهر فيه مالك إذا أراد الاعلام .
وروي عن الحسن أنه يدور .
وظاهر كلام أصحابنا اختصاص الالتفات بالاذان .
وللشافعية في الالتفات في الاقامة وجهان .
والفرق بينهما: أن الأذان إعلام للغائبين ، فلذلك يلتفت ليحصل القصد بتبلغيهم ، بخلاف الاقامة ؛ فإنها اعلام للحاضرين ، فلا حاجة إلى التلفت فيها ، ولذلك لم يشرع في الموعظة في خطب الجمع وغيرها الالتفات ؛ لانها خطاب لمن حضر ، فلا معنى للالتفات فيها .
وقال النخعي: يستقبل المؤذن بالاذان والشهادة والاقامة القبلة .
خرجه ابن أبي شيبة .
وروى بإسناده عن حذيفة ، انه مر على ابن النباح وهو يؤذن ، يقول: الله اكبر [ الله ] أكبر ، أشهد أن لا اله الا الله ، يهوي بأذانه يمينا وشمالا ، فقال حذيفة: من يرد الله ان يجعل رزقه في صوته فعل .
وهذا يدل على انه كره التلفت في غير الحيعلة ، وجعله مناكلًا بأذانه .
المسألة الثانية:
جعل الاصبعين في الاذنين .