فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 3460

""""""صفحة رقم 557""""""

الاعلام والاسماع ، وهو رواية عن أحمد وإسحاق ، وظاهر فيه مالك إذا أراد الاعلام .

وروي عن الحسن أنه يدور .

وظاهر كلام أصحابنا اختصاص الالتفات بالاذان .

وللشافعية في الالتفات في الاقامة وجهان .

والفرق بينهما: أن الأذان إعلام للغائبين ، فلذلك يلتفت ليحصل القصد بتبلغيهم ، بخلاف الاقامة ؛ فإنها اعلام للحاضرين ، فلا حاجة إلى التلفت فيها ، ولذلك لم يشرع في الموعظة في خطب الجمع وغيرها الالتفات ؛ لانها خطاب لمن حضر ، فلا معنى للالتفات فيها .

وقال النخعي: يستقبل المؤذن بالاذان والشهادة والاقامة القبلة .

خرجه ابن أبي شيبة .

وروى بإسناده عن حذيفة ، انه مر على ابن النباح وهو يؤذن ، يقول: الله اكبر [ الله ] أكبر ، أشهد أن لا اله الا الله ، يهوي بأذانه يمينا وشمالا ، فقال حذيفة: من يرد الله ان يجعل رزقه في صوته فعل .

وهذا يدل على انه كره التلفت في غير الحيعلة ، وجعله مناكلًا بأذانه .

المسألة الثانية:

جعل الاصبعين في الاذنين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت