فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 3460

""""""صفحة رقم 560""""""

ومنهم من قال: يضم الأصابع ، ويبسطها ، ويجعلها على اذنه .

قال القاضي: هو ظاهر كلام أحمد .

قال أبو طالب: قلت لأحمد: يدخل إصبعيه في الأذن ؟ قال: ليس هذا في الحديث .

وهذا يدل على ان رواية عبد الرزاق ، عن سفيان التي خرجها في (( مسنده ) ) والترمذي في (( جامهه ) ) غير محفوظة ، مع ان أحمد استدل بحديث أبي جحيفة في هذا في رواية محمد بن الحكم . وقال في رواية أبي طالب - أيضا -: أحب إليّ أن يجعل أصابع يديه على أذنيه ، على حديث أبي محذورة ، وضم أصابعه الأربع ، ووضعهما على أذنيه .

قال القاضي أبو يعلى: لم يقع لفظ حديث أبي محذورة .

قال: وروى أبو حفص العكبري بإسناده ، عن [ أبي ] المثنى ، قال: كان ابن عمر إذا بعث مؤذنًا يقول له: اضمم أصابعك مع كفيك ، واجعلها مضمومة على أذنيك .

واستحب الشافعية إدخال الإصبعين في الأذنين في الأذان ، دون الإقامة .

المسألة الثالثة:

الأذان على غير وضوء .

حكى البخاري عن عطاء ، أنه قال: الوضوء حق وسنة - يعني في الأذان - ، وعن النخعي ، انه قال: لا بأس أن يؤذن على غير وضوء .

ورجح قوله بقول عائشة: كان النبي ( يذكر الله على كل أحيانه .

وقد خرجه مسلم من حديث البهي ، [ عن عروة ] ، عن عائشة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت