فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 582""""""
ابن المنذر عن الحسن - أيضا .
وقال النخعي: يسبح - يعني: بدل التشهد .
وقال الأوزاعي: يكتفي بالتسبيح .
وأكثر العلماء على أنه لا سجود عليه للسهو لزيادة هذا الجلوس متابعة للإمام ، وحكي عن ابن عمر أنه كان يسجد كذلك للسهو . وعن أبي سعيد الخدري وعن عطاء وطاوس ومجاهد ، وهو قول الحسن .
وروي عن عطاء ، عن أبي سعيد وابن عمر وأبي هريرة وابن عباس وابن الزبير ، أنهم كانوا يسجدون سجدتي السهو إذا أدرك الإمام في وتر .
قال الإمام أحمد: لم يسمعه عطاء منهم ، بينه وبينهم رجل .
يعني: أن في الإسناد مجهول .
والصحيح: قول الجمهور .
وفي (( صحيح مسلم ) ) عن المغيرة ، أنه غزا مع النبي ( تبوكًا ، فتبرز رسول الله ( وتوضأ ، وصب عليه المغيرة ، ثم أقبل . قال المغيرة: وأقبلت حتى نجد الناس قدموا عبد الرحمن بن عوف ، فصلى بهم ، فأدرك رسول الله ( إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة ، فلما سلم عبد الرحمن بن عوف قام رسول الله ( يتم صلاته ، فلما قضى رسول الله ( صلاته أقبل عليهم ، ثم قال: (( أحسنتم ) ) - أو (( اصبتم ) ) - ، يغبطهم ان صلوا الصلاة لوقتها .
ولم يذكر المغيرة ان النبي ( سجد للسهو .
وخرجه أبو داود من وجه آخر عن المغيرة ، وفيه: فلما سلم قام النبي ( فصلى الركعة التي سبق بها ، ولم يزد عليها شيئًا .