فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 3460

""""""صفحة رقم 190""""""

الإيمان المسئول عنه مفردا في حديث وفد عبد القيس بما فسر به الإسلام في حديث جبريل الذي قرن فيه الإسلام بالإيمان . وإن اقترنا كان هذا له معنى وهذا له معنى . وبكل حال: فالأعمال داخلة في مسمى الإيمان ، لا يختلفون في ذلك . وممن ذكر هذا التفصيل: الخطابي ( 582 ) ، وأبو بكر الإسماعيلي ، وحكاه الإسماعيلي عن كثير من أهل السنة والجماعة ، وحكى أبو بكر ابن السمعاني عن أهل السنة والجماعة التفريق بين الإسلام والإيمان وممن روي عنه التفريق بينهما من السلف: الحسن ، وابن سيرين ، وقتادة ، وداود بن أبي هند ، وأبو جعفر محمد بن علي ، والزهري ، وحماد بن زيد ، وشريك ، وابن أبي ذئب ، وابن مهدي ، وأحمد ، وأبو خيثمة ، ويحيى بن معين ، وغيرهم - على اختلاف بينهم في صفة التفريق . وروي التسوية بينهما عن الثوري من وجه فيه نظر . وقد تقدم الكلام على هذه المسألة مستوفى بما فيه كفاية ، والله أعلم .

ثم خرج البخاري حديث ( 583 ) :

50 -أبي زرعة"عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: كان يوما بارزا ( 584 ) للناس فأتاه رجل فقال: ما الإيمان ؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث"قال: ما الإسلام ؟ قال: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به ، وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان"قال: ما الإحسان ؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه ؛ فإن لم تكن تراه فإنه يراك"قال: متى الساعة ؟ قال:"ما المسئول عنها ( 585 ) بأعلم من السائل ، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها ، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان في خمس لا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت