فهرس الكتاب

الصفحة 1909 من 3460

""""""صفحة رقم 31""""""

وعشرين من صلاة الفذ ) ) .

وخرج - أيضًا - من وجه آخر ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَن النَّبِيّ ( ، قَالَ:

(( صلاة مَعَ الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده ) ) .

وفي (( المسند ) ) عَن ابن عُمَر - موفوعًا -: (( كلها مثل صلاته ) ) .

وقد اختلف النَّاس فِي الجمع بَيْن حَدِيْث ابن عُمَر فِي ذكر السبع وعشرين وبين حَدِيْث أَبِي سَعِيد وأبي هُرَيْرَةَ فِي ذكر خمس وعشرين .

فَقَالَتْ طائفةٌ: ذكر النَّبِيّ ( فِي كل وقت مَا أعلمه الله وأوحاه إليه من الفضل ، فبلغه كما أوحي إليه ، وكان قَدْ أوحى إِلَيْهِ أن صلاة الجماعة تفضل عَلَى صلاة الفذ بخمس وعشرين ، والعدد لا مفهوم لَهُ عِنْدَ كثير من العلماء ، ثُمَّ أوحى إِلَيْهِ زيادة عَلَى ذَلِكَ ، كما أخبر: (( أن من مات لَهُ ثَلاَثَة من الولد لَمْ تمسه النار ) ) . ثُمَّ سئل عَن الاثنين ، فَقَالَ: (( واثنان ) ) ثُمَّ سئل عَن الواحد ، فَقَالَ: (( والواحد ) ) ، وكما أخبر (( أن صيام ثَلاَثَة أيام من كل شهر يعدل صيام الدهر ) ) ، ثُمَّ أخبر عَبْد الله ابن عَمْرِو بْن العاص أَنَّهُ إن صام يومًا من الشهر أو يومين مِنْهُ فله أجر مَا بقي مِنْهُ ، ونطق الكتاب بأن الحسنة بعشر أمثالها ، ثُمَّ جاءت السنة بأن الحسنة تضاعف إلى سبعمائة ضعف ، إلى أضعاف كثيرة ، ودل القرآن عَلِيهِ - أيضًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت