فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 33""""""
صح عَن النَّبِيّ ( أَنَّهُ قَالَ: (( صلاة فِي مسجدي هَذَا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، إلا المسجد الحرام ) ) .
وخرج ابن ماجه من رِوَايَة أَبِي الخَطَّاب الدمشقي ، عَن رزيق الألهاني ، عَن أَنَس ، عَن النَّبِيّ ( ، قَالَ: (( صلاة الرَّجُلُ فِي بيته بصلاة ، وصلاته فِي مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة ، وصلاته فِي المسجد الَّذِي يجمع فِيهِ بخمسمائة صلاة ، وصلاته فِي المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة ، وصلاته فِي مسجدي بخمسين ألف صلاة ، وصلاته فِي المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ) ) .
وقد سبق الكلام عَلَى إسناده فِي (( بَاب: الصلاة فِي مسجد السوق ) ) . والله أعلم .
وقد روي عَن ابن عَبَّاس من طريقين فيهما ضعف ، أن مضاعفة الخمس وعشرين درجة لأقل الجماعة - وهي اثنان ، وفي رِوَايَة عَنْهُ: ثَلاَثَة - ، وما زاد عَلَى ذَلِكَ إلى عشرة آلاف كَانَ لكل واحد من الدرجات بعدد من صلى معهم .
وروي بإسناد فِيهِ نظر ، عَن كعب ، أَنَّهُ قَالَ لعمر بْن الخَطَّاب: إنه إذا صلى اثنان كَانَتْ صلاتهما بخمس وعشرين ، وإذا كانوا ثلاثة فصلاتهم بخمسة وسبعين ، وكانت ثلاثمائة ، فإذا كانوا خمسة خمسة الثلاثمئة ، فكانت ألفًا وخمسمائة ، فإذا كانوا ستة سدست ألفًا وخمسمائة ، فكانت تسعة آلاف ، فإذا كانوا مائة فلو اجتمع الكتاب والحساب مَا أحصوا ماله من التضعيف . ثُمَّ قَالَ لعمر: لَوْ لَمْ يكن مِمَّا أنزل الله عَلَى مُحَمَّد ( ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( [ القدر: 3 ] ثَلاَثَة وثمانين سَنَة لكنت مصدقًا . فَقَالَ عُمَر: صدقت .
خرجه أبو موسى المديني فِي (( كِتَاب الوظائف ) ) بإسناده .