فهرس الكتاب

الصفحة 1921 من 3460

""""""صفحة رقم 43""""""

وخرج مُسْلِم فِي (( صحيحه ) ) من حَدِيْث أَبِي الزُّبَيْر ، عَن جابر ، قَالَ: كَانَتْ دارنا نائيةً من المسجد ، فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقترب من المسجد ، فنهانا رَسُول الله ( ، فَقَالَ: (( إن لكم بكل خطوةٍ درجة ) ) .

ومن حَدِيْث أَبِي نضرة ، عَن جابر ، قَالَ: أراد بنو سَلَمَة أن يتحولوا إلى قرب المسجد ، والبقاع خالية . قَالَ: فبلغ ذَلِكَ رَسُول الله ( ، فَقَالَ: (( يَا بني سَلَمَة ، دياركم تكتب آثاركم ) ) . فقالوا: مَا يسرنا أنا كنا تحولنا .

وقوله: (( دياركم ) ) بفتح الراء عَلَى الإغراء ، أي: الزموا دياركم .

وخرجه الترمذي من حَدِيْث أَبِي سُفْيَان السعدي ، عَن أَبِي نضرة ، عَن أَبِي سَعِيد ، قَالَ: كَانَتْ بنو سَلَمَة فِي ناحية المدينة ، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد ، فَنَزَلت هذه الآية: ( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ( [ يس: 12 ] ، فقام رَسُول الله (: (( إن آثاركم تكتب ) ) ، فَلَمْ ينتقلوا .

وأبو سُفْيَان ، فِيهِ ضعف .

والصحيح: رِوَايَة مسلمٍ ، عَن أَبِي نضرة ، عَن جابر ، وكذا قاله الدارقطني وغيره .

وخرج ابن ماجه من رِوَايَة سماك ، عَن عَكْرِمَة ، عَن ابن عَبَّاس ، قَالَ: كَانَتْ الأنصار بعيدةً منازلهم من المسجد ، فأرادوا أن يقربوا ، فَنَزَلت: ( نَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ( . قَالَ: فثبتوا .

وقد ذكر البخاري عَن مُجَاهِد ، أَنَّهُ فسر الآثار - يعني: فِي هذه الآية - بالخُطا ، وزاد - أيضًا - - بقوله: آثار المشي فِي الأرض بأرجلهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت