فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 3460

""""""صفحة رقم 44""""""

وفي حَدِيْث أَنَس: فكره رَسُول الله ( أن يعروا المدينة أو منازلهم .

يعني: يخلوها فتصير عراةً من الأرض .

والعراء: الفضاء الخالي من الأرض ، ومنه: قوله تعالى: ( فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ (

[ الصافات: 145 ] .

وروى يَحْيَى بْن سَعِيد الأنصاري هَذَا الحَدِيْث ، عَن حميد ، عَن أَنَس ، وَقَالَ: فكره أن يعروا المسجد .

قَالَ الإمام أحمد وهم فِيهِ . إنما هُوَ: كره أن يعروا المدينة .

وقد دلت هذه الأحاديث عَلَى أن المشي إلى المساجد يكتب لصاحبه أجرهُ ، وهذا مِمَّا تواترت السنن بِهِ .

وقد سبق حَدِيْث أَبِي موسى: (( أعظم النَّاس أجرًا فِي الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى ) ) .

وفي حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَن النَّبِيّ ( ،: (( وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة ) ) .

وقد خرجه البخاري فِي موضع آخر .

وسبق - - أيضًا - - حَدِيْث أَبِي صالح ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ .

وفي (( المسند ) ) و (( سنن أَبِي داود ) ) وابن ماجه ، عَن عَبْد الرحمن بْن سعد ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَن النَّبِيّ ( ، قَالَ: (( الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرًا ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت