فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 69""""""
وخرجه مُسْلِم ، ولفظه: مر النَّبِيّ ( برجل يصلي وقد أقيمت الصلاة ، فكلمه بشيء ، لا ندري مَا هُوَ ، فلما انصرفنا أحطنا بِهِ ، نقول: ماذا قَالَ لَكَ رَسُول الله ( ؟ قَالَ: قَالَ لِي: (( يوشك أن يصلي احدكم الصبح أربعًا ) ) .
وفي رِوَايَة لَهُ - أيضًا -: أقيمت صلاة الصبح ، فرأى رَسُول الله ( رجلا يصلي والمؤذن يقيم ، فَقَالَ النَّبِيّ (: (( أتصلي الصبح أربعًا ؟ ) ) .
فعلى هذه الرواية ورواية البخاري: الحَدِيْث من رِوَايَة ابن بحينة ، عَن النَّبِيّ ( ، سمعه مِنْهُ ، وعلى الرواية الأول لمسلم: الحَدِيْث من رِوَايَة ابن بحينة ، عَن رَجُل غير مسمى من الصَّحَابَة ، عَن النَّبِيّ ( .
لكن ؛ قَدْ روي أن الرَّجُلُ المصلي هُوَ ابن القشب ، وَهُوَ ابن بحينة راوي الحَدِيْث .
كذلك رواه جَعْفَر بْن مُحَمَّد ، عَن أبيه - مرسلًا .
وروي ، عَن جَعْفَر ، عَن أَبِيه ، عَن عَبْد الله بْن مَالِك بْن بحينة .
والصحيح: المرسل -: قاله أبو حاتم الرَّازِي .
وقد أشار البخاري إلى الاختلاف فِي اسم (( ابن بحينة ) ) ، فخرجه من طريق إبراهيم بْن سعد ، عَن أبيه ، وسمى الصحابي: (( عَبْد الله بْن مَالِك ابن بحينة ) ) ، وذكر أن ابن إسحاق قالَ: عن سعد (( عن عبد الله بن بحينة ) ) ، وخرجه من طريق شعبة ، وسماه: (( مَالِك ابن بحينة ) ) ، وذكر أن حمادًا رواه عَن سعد كذلك ، وحماد هُوَ: ابن سَلَمَة .
وكذا رواه أبو عوانة ، عَن سعد - أيضًا .
وقيل عَنْهُ: (( عَن ابن بحينة ) ) غير مسمى .