فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 3460

""""""صفحة رقم 79""""""

الأول:

قَالَ:

664 -حَدَّثَنَا عُمَر بْن حفص بْن غياث: ثنا أَبِي: ثنا الأعمش ، عَن إِبْرَاهِيْم ، عَن الأسود ، قَالَ: كنا عِنْدَ عَائِشَة ، فذكرنا المواظبة عَلَى الصلاة ، والتعظيم لها . قَالَتْ: لما مرض النَّبِيّ ( مرضه الَّذِي مات فِيهِ ، فحضرت الصلاة ، فأوذن ، فَقَالَ: (( مروا أبا بَكْر فليصل بالناس ) ) . فَقِيلَ لَهُ: إن أبا بَكْر رَجُل أسيف ، إذا قام مقامك لَمْ يستطع أن يصلي بالناس ، وأعاد ، فأعادوا لَهُ ، فأعاد الثالثة ، فَقَالَ: (( إنكن صواحب يوسف ، مروا أبا بَكْر فليصل بالناس ) ) . فخرج أبو بَكْر فصلى ، فوجد النَّبِيّ ( من نفسه خفة ، فخرج يهادى بَيْن رجلين ، حَتَّى كأني أنظر إلى رجليه تخطان الأرض من الوجع ، فأراد أبو بَكْر أن يتأخر ، فأوما إليه النَّبِيّ ( أن مكانك .

ثُمَّ أتي بِهِ حَتَّى جلس إلى جنبه .

فَقِيلَ للأعمش: وكان النَّبِيّ ( يصلي وأبو بَكْر يصلي بصلاته ، والناس يصلون بصلاة أَبِي بَكْر ؟ فَقَالَ برأسه: نَعَمْ .

روى أبو داود ، عَن شعبة ، عَن الأعمش بعضه . وزاد أبو معاوية: جلس عَن يسار أَبِي بَكْر ، فكان أبو بَكْر يصلي قائمًا .

قَالَ الخطابي: الأسيف: الرقيق القلب ، الَّذِي يسرع إليه الأسف والحزن .

قَالَ: ويهادى: يحمل ، يعتمد عَلَى هَذَا مرة وعلى هَذَا مرة .

قَالَ: وقوله: (( صواحبات يوسف ) ) يريد النسوة اللاتي فتنه وتعنتنه .

انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت