فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 81""""""
[ وذكر ] أن محاضر بْن المورع رواه الأعمش كذلك .
وخرجه مُسْلِم من رِوَايَة زكيع وأبي معاوية ، كلاهما عَن الأعمش ، وفي حَدِيْث أَبِي معاوية عنده: فجاء رَسُول الله حَتَّى جلس عَن يسار أَبِي بَكْر .
وخرجه - أَيْضًا - من طريق عَلِيّ بْن مسهر وعيسى بْن يونس ، كلاهما عَن الأعمش ، وفي حديثهما: فأتي برسول الله ( حَتَّى أجلس إلى جنبه .
وخرج إِسْحَاق بْن راهويه فِي (( مسنده ) ) ، عَن وكيع ، عَن الأعمش هَذَا الحَدِيْث ، وَقَالَ فِيهِ: فجاء النَّبِيّ ( حَتَّى جلس عَن يمين أَبِي بَكْر ، يقتدي بِهِ ، والناس يقتدون بأبي بَكْر .
وهذه زيادة غريبةُ .
وقد خرج الحَدِيْث الإمام أحمد فِي (( مسنده ) ) ، عَن وكيع ، ولم يذكر فِيهِ ذَلِكَ ، بل قَالَ فِي حديثه: فجاء النَّبِيّ ( حَتَّى جلس إلى جنب أَبِي بَكْر ، فكان أبو بَكْر يأتم بالنبي ( ، والناس يأتمون بأبي بَكْر .
وأما ذكر جلوسه عَن يسار أَبِي بَكْر ، فتفرد بذلك أبو معاوية عَن الأعمش ، وأبو معاوية وإن كَانَ حافظًا لحديث الأعمش خصوصًا ، إلا أن ترك أصْحَاب الأعمش لهذه اللفظة عَنْهُ توقع الريبة فيها ، حَتَّى قَالَ الحافظ أبو بَكْر بْن مفوز المعافري: إنها غير محفوظة ، وحكاه عَن غيره من العلماء .
وأما رِوَايَة أَبِي داود الطيالسي ، عَن شعبة ، عَن الأعمش لبعض هَذَا الحَدِيْث ، كما أشار إليه البخاري فإنه رَوَى بهذا الإسناد عَن عَائِشَة ، قَالَتْ: من النَّاس من يَقُول: كَانَ النَّبِيّ ( فِي الصف ، ومنهم من يَقُول: كَانَ النَّبِيّ ( المقدم .