فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 82""""""
قَالَ البيهقي: هكذا رواه الطيالسي ، عَن شعبة ، عَن الأعمش ، وراية الجماعة عَن الأعمش كما تقدم [ عَلَى الإثبات والصحة ] .
قُلتُ: قَدْ رَوَى غير واحد عَن شعبة ، عَن الأعمش ، عَن إِبْرَاهِيْم ، عَن الأسود ، عَن عَائِشَة ، أن النَّبِيّ ( صلى خلف أَبِي بَكْر قاعدًا .
وأما مَا ذكره حفص بْن غياث فِي روايته عَن الأعمش ، أَنَّهُ قيل للأعمش: فكان النَّبِيّ ( يصلي وأبو بَكْر يصلي بصلاته والناس يصلون بصلاة أَبِي بَكْر ، فأشار برأسه: نَعَمْ ، فإنه يشعر بأن هذه الكلمات ليست من الحَدِيْث الَّذِي أسنده الأعمش ، عَن إِبْرَاهِيْم ، عَن الأسود ، عَن عَائِشَة ، بل هِيَ مدرجة ، وقد أدرجها أبو معاوية ووكيع فِي حديثهما عَن الأعمش .
ورواه [ عَن همام ] ، عَن الأعمش ، فَلَمْ يذكر فِيهِ هَذَا الكلمات بالكلية ، وهذا - أَيْضًا - يشعر بإدراجها .
وقد رَوَى عُرْوَةَ ، عَن عَائِشَة ، أن النَّبِيّ ( أمر أَبَا بَكْر أن يصلي بالناس فِي مرضه ، فكان يصلي بهم . قَالَ عُرْوَةَ: فوجد رَسُول الله ( من نفسه خفة فخرج - فذكر معنى ذَلِكَ - أَيْضًا .
وهذا مدرج مصرح بإدراجه ، وقد خرجه البخاري فيما بعد كذلك .
وروى الإمام أحمد: حَدَّثَنَا شبابة: ثنا شعبة ، عَن سعد بْن إِبْرَاهِيْم ، عَن عُرْوَةَ ، عَن عَائِشَة ، قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله ( فِي مرضه: (( مروا أَبَا بَكْر أن يصلي بالناس ) ) - وذكر الحَدِيْث ، وفي آخره: فصلى أبو بَكْر ، وصلى رَسُول الله ( خلفه قاعدًا .