فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 3460

""""""صفحة رقم 270""""""

فشرب منه - يعني: يوم عرفة .

وزعم بعضهم: أنه (( الجلاب ) ) - بالجيم - ، وأن المراد به: ماء الورد .

وهو أيضًا - تصحيف ، وخطأ ممن لا يعرف الحديث .

وزعم آخرون: أن (( الحلاب ) ) - بالحاء - وعاء للطيب . ولا أصل لذلك .

وخرج أبو بكر عبد العزيز بن جعفر الفقيه في (( كتاب الشافي ) ) ، في هذا الحديث ، من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، عن حنظلة ، عن القاسم ، عن عائشة ، أن رسول الله ( كانَ يغتسل في حلاب قدر هذا - وأرانا أبو عاصم قدر الحلاب بيده ، فإذا هوَ كقدر كوز يسع ثمانية أرطال - ، ثم يصب على شق رأسه الأيسر ، ثم يأخذ بكفيه فيصب وسط رأسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت