فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 270""""""
فشرب منه - يعني: يوم عرفة .
وزعم بعضهم: أنه (( الجلاب ) ) - بالجيم - ، وأن المراد به: ماء الورد .
وهو أيضًا - تصحيف ، وخطأ ممن لا يعرف الحديث .
وزعم آخرون: أن (( الحلاب ) ) - بالحاء - وعاء للطيب . ولا أصل لذلك .
وخرج أبو بكر عبد العزيز بن جعفر الفقيه في (( كتاب الشافي ) ) ، في هذا الحديث ، من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، عن حنظلة ، عن القاسم ، عن عائشة ، أن رسول الله ( كانَ يغتسل في حلاب قدر هذا - وأرانا أبو عاصم قدر الحلاب بيده ، فإذا هوَ كقدر كوز يسع ثمانية أرطال - ، ثم يصب على شق رأسه الأيسر ، ثم يأخذ بكفيه فيصب وسط رأسه .