فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 330""""""
النبي ( ، فقال: (( أجمع من بها من المسلمين ، ثم انظر اليوم الذي تجمر فيه اليهود لسبتها ، فإذا مال النهار عن شطره فقم فيهم ، ثم تزلفوا إلى الله بركعتين ) ) .
قال: وقال الزهري: فجمع بهم مصعب بن عمير في دار من دور الأنصار ، فجمع بهم وهم بضعة عشر .
قال الأوزاعي: وهو أول من جمع بالناس .
وقد خرّج الدارقطني - أظنه في (( أفراده ) ) - من رواية أحمد بن محمد بن غالب الباهلي: نا محمد بن عبد الله أبو زيد المدني: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن: ثنا مالكٌ ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباسٍ ، قال: أذن رسول الله ( بالجمعة قبل أن يهاجر ، ولم يستطع رسول الله ( أن يجمع بمكة ولا يبين لهم ، وكتب إلى مصعب بن عمير: (( أما بعد ، فانظر اليوم الذي تجمر فيه اليهود لسبتهم ، فاجمعوا نساءكم وأبناءكم ، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة فتقربوا إلى الله بركعتين ) ) .
قال: فهو أول من جمع مصعب بن عمير ، حتى قدم رسول الله ( المدينة ، فجمع عند الزوال من الظهر ، وأظهر ذلك .
وهذا إسنادٌ موضوعٌ ، والباهلي هو: غلام خليلٍ ، كذاب مشهور بالكذب ، وإنما هذا أصله من مراسيل الزهري ، وفي هذا السياق ألفاظٌ منكرةٌ .
وخرج البيهقي من رواية يونس ، عن الزهري ، قال: بلغنا أن أول ما جمعت الجمعة بالمدينة قبل أن يقدمها رسول الله ( ، فجمع بالمسلمين مصعب بن عميرٍ .