فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 281""""""
وعن سفيان ، عن جابر الجعفي ، عن الشعبي ، قالَ: كانَ الرجال على عهد رسول الله ( يدخلون أيديهم في الإناء وهم جنب ، والنساء وهن حيض ، لا يرون بذلك بأسًا .
ورخص فيهِ ابن المسيب وغيره .
واختلف كلام أحمد في ذَلِكَ:
فقالَ مرة ، في الجنب والحائض يغمس يده في الإناء إذا كانَ نظيفتين لا بأس به ونقل عنه ابنه عبد الله في الجنب يدخل يده في الإناء ، ولم يمسها أذى ، ولم ينم ؟ قالَ: إن لم ينم فأرجوا ان لا يكون به باس ، وإن نام غسلها .
يشير إلى أنه إن كانَ قائما من النوم ، فإنه لا يرخص لهُ في ترك غسلها ، فجعل القائم من النوم أشد من الجنب .
ونقل عنه كراهة ذَلِكَ:
نقل عنه صالح وابن منصور ، في الجنب والحائض ، يغمس يده في الإناء ؟ قالَ:
كنت لا أرى به بأسًا ، ثم حدثت عن شعبة ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر ، فكأني تهيبته .
ونقل عنه صالح - - أيضًا - في جنب أدخل يده في الماء ، ينظر حره من