فهرس الكتاب

الصفحة 2805 من 3460

""""""صفحة رقم 427""""""

وبإسناده: عن عمرو بن هرم ، قال: كان أنس بن مالكٍ يصلي الظهر والعصر في بيته ، ثم يأتي الحجاج فيصلي معه الجمعة .

وبإسناده: عن عبد الله بن أبي زكريا ، أنه كان يجمع مع الوليد بن عبد الملك ما صلى الوليد في وقت الظهر الجمعة ، ويعتد بها جمعةً ، فإن أخرها عن وقت الظهر صلى الظهر في آخر وقت الظهر أربعًا إيماءً ، ثم صلى الجمعة معه ، وجعلها تطوعا ، فإن أخر العصر حتى يخرج وقتها صلاها في آخر وقتها ايماءً .

وبإسناده: عن حصينٍ ، قال: كان أبو وائل إذا أخر الحجاج الجمعة استقبل القبلة ، يومئ ايماءً: يتناعس .

وبإسناده: عن جريرٍ ، قال: شهدت الجمعة مع ابن هبيرة ، فأخر الصلاة إلى قريب من العصر ، فرأيت الناس يخرجون ، فرأيت أبا حنيفة خَّرج ، فكأن شيخ يصيح في المسجد: لو كان الحجاج ما خرجوا ، وجعل فضيل بن غزوان ويقول: إنهم ، إنهم .

وبإسناده: عن ابن سيرين ، أنه حضر الجمعة ، فأخر الأمير الصلاة ، فأدمى

ظفره ، ثم قام فخرج ، وأخذته السياط حتى خَّرج من المسجد . وعن عطاءٍ بن السائب: قال: رأيت سعيدٍ بن جبير وأبا البختري وأصحابه يومئون يوم الجمعة ، والحجاج

يخطب ، وهم جلوسٌ .

وعن محمد بن إسماعيل ، قال: رأيت سعيد بن جبير وعطاء ، وأخر الوليد الجمعة والعصر ، فصلاهما جميعًا ، قال: فأومئا إيماءً ، ثم صليا معه بمنىً .

وبإسناده: عن حميدٍ ، أن الوليد بن عبد الملك خَّرج بمنىً بعد العصر ، فخطب حتى صارت الشمس على رؤس الجبال ، فنزل فصلى الظهر ، ثم صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت