فهرس الكتاب

الصفحة 2829 من 3460

""""""صفحة رقم 451""""""

وخرّجه ابن ماجه ، وعنده - بعد قوله: (( على دار في السوق ، يقال لها:

الزوراء )) -: (( فاذا خَّرج أذن ، وإذا نزل أقام ) ) .

وهو من روايةٍ: ابن إسحاق ، عن الزهري .

وروى الزهري ، عن ابن المسيب: معنى حديثه عن السائب بن يزيد ، غير أنه قال: (( فلما كان عثمان كثر الناس ، فزاد الأذان الأول ، واراد أن يتهيأ الناس للجمعة ) ) .

خرّجه عبد الرزاق في (( كتابه ) ) عن معمر ، عنه .

وقد رواه إسماعيل بن يحيى التميمي - وهو ضعيف جدًا - ، عن مسعر ، عن القاسم ، عن ابن المسيب ، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال ما كان الأذان على عهد النبي ( يوم الجمعة إلا قدام النبي ( ، وهو على المنبر ، فاذا نزل أقاموا الصلاة ، فلما ولي عثمان أمر أن يؤذن على المنارة ليسمع الناس .

خرّجه الإسماعيلي في (( مسند مسعر ) ) ، وقال في القاسم: هو مجهولٌ .

قلت: والصحيح: المرسل .

وقد أنكر عطاءٍ الأذان الأول ، وقال: إنما زاده الحجاج ، قال: وإنما كان عثمان يدعو الناس دعاء .

خرّجه عبد الرزاق .

وقال عمرو بن دينار: إنما زاد عثمان الأذان بالمدينة ، وأما مكة فأول من زاده الحجاج ، قال: ورأيت ابن الزبير لا يؤذن له حتى يجلس على المنبر ، ولا يؤذن له إلا أذان واحد يوم الجمعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت