فهرس الكتاب

الصفحة 2896 من 3460

""""""صفحة رقم 518""""""

وروى سعيدٍ بن جبير ، عن ابن عباسٍ ، أنه سئل عن تلك الساعة التي في الجمعة ، فقال: خلق الله آدم بعد العصر يوم الجمعة ، وخلقه من أديم الأرض كلها ، فأسجد له ملائكته ، وأسكنه جنته فلله ما أمسى ذلك اليوم حتى عصاه ، فأخرجه منها .

خرّجه عبد الرزاق وغيره .

وهذا يدل على ترجيح ابن عباسٍ لما بعد العصر في وقت هذه الساعة ؛ لخلق آدم فيها ، وإدخاله الجنة ، وإخراجه منها ، وهو يشبه استنباطه في ليلة القدر ، أنها ليلة سابعة .

وكذلك كان طاوس يتحرى الساعة التي في يوم الجمعة بعد العصر .

وعنه ، أنه قال: الساعة من يوم الجمعة التي تقوم فيها الساعة ، والتي أنزل فيها آدم ، والتي لا يدعو الله فيها المسلم بدعوة صالحة إلا استجيب له: من حين تصفر الشمس إلى أن تغرب .

وهذا يشبه قول عبد الله بن سلامٍ ، أنها آخر ساعةٍ من نهار الجمعة .

وروي مثله عن كعبٍ - أيضًا .

فأهل هذا القول ، منهم من جعل وقت التماسها ما بين العصر وغروب الشمس ، ومنهم من خصه بآخر ساعةٍ من الساعات .

وقال أحمد - في روايةٍ ابن منصورٍ -: أكثر الأحاديث بعد العصر .

وقال - في روايةٍ الميموني - كذلك ، وزاد: قيل له: قبل أن تطفل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت