فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 519""""""
الشمس للغروب ؟ قالَ: لا أدري ، إلا أنها بعد العصر .
وظاهر هذا: أن ما بعد العصر إلى غروب الشمس كله في التماسها سواءٌ .
والقول الثاني: أنها بعد زوال الشمس .
وقد تقدم عن ابن عمر وأبي بردة ، أنها ساعةٍ صلاة الجمعة .
وروى عبد الله بن حجيرة عن أبي ذر ، أنها من حين تزيغ الشمس بشبر إلى
ذراعٍ .
وعن عائشة ، أنها إذا أذن المؤذن بصلاة الجمعة .
وقال عوف بن مالكٍ: اطلبوا ساعةٍ الجمعة في إحدى ثلاث ساعات: عند تأذين الجمعة ، أو ما دام الإمام على المنبر ، أو عند الاقامة .
خرّجه محمد بن يحيى الهمداني في (( صحيحه ) ) .
وعن الحسن وأبي العالية ، قالا: عند زوال الشمس .
وعن الحسن ، قال: هي إذا قعد الإمام على المنبر حتى يفرغ .
وعن أبي السوار العدوي ، قال: كانوا يرون أن الدعاء مستجابٌ ما بين أن تزول الشمس إلى أن تدركك كل صلاة .
وعن ابن سيرين ، قال: هي الساعة التي كان يصلي فيها رسول الله ( .
وعن الشعبي ، قال: هي ما بين أن يحرم البيع إلى أن يحل .
وعنه ، قال: مابين خروج الإمام إلى انقضاء الصلاة .
وعن الشعبي ، عن عوف بن حصيرة ، قال: هي من حين تقام الصلاة إلى انصراف الإمام .