فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 10""""""
الصلاة ، فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر ، فلما حضرت العصر قام رسول الله ( مستقبل القبلة والمشركون
أمامه ، فصف خلف رسول الله ( صف ، وصف بعد ذلك الصف صف آخر ، فركع رسول الله ( وركعوا جميعًا ، ثم سجدوا وسجد الصف الذين يلونه ، وقام الآخرون يحرسونهم ، فلما صلى هؤلاء سجدتين وقاموا ، سجد الآخرون الذين كانوا خلفه ، ثم تأخر الصف الذي يليه إلى مقام الآخرين ، وتقدم الصف الآخر إلى مقام الصف الأول ، ثم ركع رسول الله ( وركعوا جميعًا ، ثم سجد وسجد الصف الذي يليه ، وقام الاخرون يحرسونهم ، فلما جلس رسول الله ( والصف الذي يليه سجد الآخرون ، ثم جلسوا جميعًا فسلم عليهم جميعًا ، فصلاها بعسفان ، وصلاها يوم بني سليم .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود - وهذا لفظه - والنسائي وابن حبان في (( صحيحه ) ) والحاكم .
وقال: على شرطهما .
وفي رواية للنسائي وابن حبان ، عن مجاهد: نا أبو عياش الزرقي ، قال: كنا مع رسول الله ( - فذكره .
ورد ابن حبان بذلك على من زعم: أن مجاهدًا لم يسمعه من أبي عياش ، وأن أبا عياش لا صحبة له .
كأنه يشير إلى ما نقله الترمذي في (( علله ) ) عن البخاري ، أنه قال: كل الروايات عندي صحيحٌ في صلاة الخوف ، إلاحديث مجاهد ، عن أبي عياش