فهرس الكتاب

الصفحة 2937 من 3460

""""""صفحة رقم 13""""""

الخوف .

وما كان كبير خوفٍ ؛ ليرينا صلاة رسول الله ( ، فقام فكبر ، وكبر معه طائفة من القوم ، وطائفة بإزاءالعدو ، فصلى بهم ركعة فانصرفوا ، وقاموا مقام اخوانهم ، فجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم ركعة أخرى ، ثُمَّ سلم ، فصلى كل واحد منهم الركعة الثانية وحدانا .

ورواه سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، أن أبا موسى كان بالدار من أرض اصبهان ، وما بها كبير خوف ، ولكن أحب أن يعلمهم دينهم وسنة نبيهم ، فجعلهم صفين: طائفة معها السلاح مقبلة على عدوها ، وطائفة من ورائها ، فصلى بالذين بإزائه ركعة ، ثم نكصوا على أدبارهم حتى قاموا مقام الأخرى ، وجاءوا يتخللونهم حتى قاموا وراءه فصلى بهم ركعة أخرى ، ثم سلم ، فقام الذين يلونه والآخرون فصلوا ركعة ركعة ، ثم سلم بعضهم على بعض ، فتمت للإمام ركعتان في جماعة ، وللناس ركعة ركعة . يعني في جماعة .

خرجه ابن أبي شيبة ، وعنه بقي بن مخلد في مسنده .

وهو إسناد جيد . وهو في حكم المرفوع ؛ لما ذكر فيه من تعليمهم بسنة نبيهم .

ورواه أبو داود الطيالسي ، عن أبي حرة ، عن الحسن ، عن أبي موسى ، أن رسول الله ( صلى بأصحابه - فذكر نحوه ، وفيه زيادة على حديث ابن عمر: أن الطائفة الأولى لما صلت ركعة وذهبت لم تستدبر القبلة ، بل نكصت على أدبارها .

وروي - أيضا - عن ابن مسعود ، عن النبي ( نحو ذلك ، من رواية خصيف ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله ، قال: صلى بنا رسول الله ( صلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت