فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 14""""""
الخوف ، فقاموا صفين ، فقام صف خلف رسول الله ( وصف مستقبل العدو ، فصلى رسول الله ( بالصف الذين يلونه ركعة ، ثم قاموا فذهبوا ، فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو ، وجاءوا أولئك فقاموا مقامهم ، فصلى بهم رسول الله ( ركعة ، ثم سلم ، ثم قاموا فصلوا لأنفسهم ركعة ، ثم سلموا ثم ذهبوا ، فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو ، ورجع أولئك إلى مقامهم ، فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا .
خرجه الإمام أحمد - وهذا لفظه - وأبو داود - بمعناه .
وخصيف ، مختلف في أمره . وأبو عبيدة ، لم يسمع من أبيه ، لكن رواياته عنه أخذها عن أهل بيته ، فهي صحيحة عندهم . وهذه الصفة توافق حديث ابن عمر وحذيفة ، إلاّ في تقدم الطائفة الثانية بقضاء ركعة .
وذهابهم إلى مقام أولئك مستقبلي العدو ، ثُمَّ مجيء الطائفة الأولى إلى مقامهم فقضوا ركعة .
وحديث ابن عمر وحذيفة فيهما: قيام الطائفتين يقضون لأنفسهم ، وظاهره: أنهم قاموا جملة وقضوا ركعة ركعة واحدانا .
وقد رواه جماعة ، عن خصيف ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود ، وزادوا فيه: أن النبي ( كبر وكبرالصفان معه جميعًا . وقد خرجه كذلك الإمام أحمد وأبو داود .
وزاد الإمام أحمد: (( وهم في صلاة كلهم ) ) واختلف العلماء في صلاة الخوف على الصفة المذكورة في حديث ابن