فهرس الكتاب

الصفحة 2952 من 3460

""""""صفحة رقم 28""""""

الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قالَ: ما كانت صلاة الخوف إلا كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم هؤلاء إلاّ أنها كانت عقبا ، قامت طائفة منهم وهم جميعا مع

رسول الله ( ، وسجدت معه طائفة ، ثم قام رسول الله ( وسجد الذين كانوا قياما لأنفسهم ، ثم قام الرسول الله ( وقاموا معه جميعًا ، ثم ركع وركعوا معه جميعًا ، ثم سجد فسجد معه الذين كانوا قياما أول مرة ، فلما جلس رسول الله ( والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم سجد الذين كانوا قياما لأنفسهم ، ثم جلسوا فجمعهم رسول الله ( بالتسليم .

وخرج الإمام أحمد من رواية النضر أبي عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قالَ: خرج رسول الله ( ? في غزاة فلقي المشركين بعسفان فأنزل الله ( وَإذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ ( الآية ، فلما صلى رسول الله ( العصر وكانوا في القبلة صلى المسلمون خلفه صفين فكبر رسول الله ( فكبروا معه - فذكر صلاة الخوف - وفيه: تأخر الصف الذين يلونه في الركعة الثانية وتقدم الآخرين - وقال في آخر الحديث: فلما نظر إليهم المشركون يسجد بعضهم ويقوم بعضهم ينظر إليهم ، قالوا: لقد أخبروا بما أردناهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت