فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 29""""""
وقال: صحيح على شرط البخاري .
وليس كما قال ؛ والنضر أبو عمر ، ضعيف جدا .
وخرجه البزار - أيضا .
وقد تقدم حديث أبي عياش الزرقي في صلاة النبي ( بعسفان بهذا المعنى .
وروي - أيضا - من حديث جابر ، من رواية عبد الملك بن أبي سليمان ، عن
عطاء ، عن جابر ، قالَ: شهدت مع رسول الله ( صلاة الخوف ، وصفنا صفين ، صف خلف رسول الله ( والعدو بيننا وبين القبلة ، فكبر النبي ( ? وكبرنا جميعا ، ثم ركع وركعنا جميعا ، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه ، وقام الصف المؤخر في نحر العدو ، فلما قضى النبي ( السجود ، وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ، ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ، ثم ركع رسول الله ( وركعنا جميعا ، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى ، وقام الصف المؤخر في نحور العدو ، فلما قضى النبي ( السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ، ثم سلم النبي ( وسلمنا جميعا .
قال جابر: كما يصنع حرسكم هؤلاء [ بأمرائهم ] .
خرجه مسلم .
وخرجه - أيضا - من رواية أبي الزبير ، عن جابر ، قالَ: غزونا مع رسول الله ( قوما من جهينة ، فقاتلونا قتالا شديدا - ثم ذكره بمعناه .