فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 30""""""
وروي - أيضا - من حديث حذيفة .
خرجه الإمام أحمد من رواية أبي إسحاق ، عن سليم بن عبد السلولي ، قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان ، فقال: أيكم صلى مع رسول الله ( صلاة الخوف ؟ فقالَ حذيفة: أنا ، فأخر أصحابك يقومون طائفتين ، طائفة خلفك وطائفة بازاء العدو ، فتكبر فيكبرون جميعا ، ثُمَّ تركع فيركعون جميعا ، ثُمَّ ترفع فيرفعون جميعا ، ثُمَّ تسجد ويسجد معك الطائفة التي تليك ، والطائف التي بازاء العدو قيام بازاء العدو ، فإذا رفعت رأسك من السجود [ يسجدون ] ، ثُمَّ يتأخر هؤلاء ويتقدم الآخرون ، فقاموا مقامهم ، فتركع ويركعون جميعا ، ثُمَّ ترفع ويرفعون جميعا ، ثُمَّ تسجد فتسجد الطائفة التي تليك ، والطائفة الأخرى قائمة بازاء العدو ، فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا ، ثُمَّ سلمت ويسلم بعضهم على بعض ، وتأمر أصحابك أن هاجهم هيج من العدو ، فقد حل لهم القتال والكلام .
وسليم بن عبد ، ذكره ابن حبان في (( ثقاته ) ) .
وقد روي حديث حذيفة بالفاظ محتملة ، وهذه الرواية مفسرة لما أجمل في تلك .
كما روى الأسود بن هلال ، عن ثعلبة بن زهدم ، قالَ: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان ، فقام ، فقال: إيكم صلى مع رسول الله ( صلاة الخوف ؟ فقالَ حذيفة: أنا ، فصلى بهؤلاء ركعة ، وبهؤلاء ركعة ، وانفضوا .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود ، وهذا لفظه .