فهرس الكتاب

الصفحة 2957 من 3460

""""""صفحة رقم 33""""""

وخرجه مسلم مسندًا من حديث أبان ، ولفظه: قالَ: فنودي بالصلاة - وذكره .

في الحديث: دليل على أن صلاة الخوف ينادي لها بالإذان والإقامة كصلاة

الأمن ، ولا أعلم في هذا خلافًا ، إلا ما حكاه أصحاب سفيان الثوري في كتبهم ، عنه ، أنه قالَ: ليس في صلاة الخوف إذان ولا إقامة في حضر ولا سفر .

وخرج الدارقطني من حديث الحسن ، عن جابر ، أن النبي ( كان يحاصر بني محارب بنخل ، ثم نودي في الناس: أن الصلاة جامعة - وذكر معنى حديث أبي سلمة ، وصرح فيه بأن النبي ( سلم بين كل ركعتين .

وقد خرجه النسائي - مختصرًا - من رواية حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن

الحسن ، عن جابر - بذكر السلام - أيضا ، وليس فيه: ذكر الصلاة جامعة .

ورواه قتادة - أيضا - عن سليمان اليشكري ، عن جابر - بذكر السلام بين كل ركعتين ، وفيه: أن يومئذٍ أنزل الله في إقصار الصلاة ، وأمر المؤمنين بأخذ السلاح ، وفي الحديث أن ذلك كان بنخلٍ .

والحسن ، لم يسمع من جابر ، وقتادة ، لم يسمع من سليمان اليشكري .

وقد رواه أشعث ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، عن النبي ( ، أنه صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت