فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 56""""""
عن
أنس ، قالَ: لم نصل يومئذ صلاة الغداة حتى انتصف النهار ، فما يسرني بتلك الصلاة الدنيا كلها .
قال خليفة: وذلك سنة عشرين .
ثم قال البخاري:
945 -حدثني يحيى: ثنا وكيع ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبد الله ، قال جاء عمر يوم الخندق ، فجعل يسب كفار قريش ، ويقول: يارسول الله ، ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب . فقال رسول الله (: (( وأنا ما صليتها بعد ) ) . قال: فنزل إلى بطحان ، فتوضأ وصلى العصر بعدما غابت الشمس ، ثم صلى المغرب بعدها .
(( يحيى ) ) شيخ البخاري ، قيل: إنه ابن جعفر بن أعين البيكندي . وقيل: إنه ابن موسى بن عبد ربه ابن ختّ البخلي ، وكلاهما يروي عن وكيع .
وقد خرجه البخاري في آخر (( المواقيت ) ) من غير وجهٍ ، عن يحيى بن أبي كثير .
وسبق الكلام على وجه تأخير النبي ( الصلاة في ذلك اليوم: هل كان نسيانًا ، أو اشتغإلاّ بالحرب ؟
وعلى هذا التقدير: فهل هوَ منسوخ بنزول آيات صلاة الخوف ، كما روي ذَلِكَ عن أبي سعيد الخدري ، أو هو محكم باقٍ ؟
والبخاري يشير إلى بقاء حكمه من غير نسخ .