فهرس الكتاب

الصفحة 3041 من 3460

""""""صفحة رقم 117""""""

ونص عليه الإمام أحمد وغيره .

وقد دل عليه: قول النَّبيّ ( حكاية عن ربه عز وجل: (( ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ) ) .

وقد خرجه البخاري في (( كتابه ) ) هذا .

ومنها: أن يكون الحاج ليس من أهل الجهاد ، فحجه أفضل من جهاده ،

كالمرأة .

وقد خرج البخاري حديث عائشة ، أنها قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد ؟ قالَ: (( لكن أفضل الجهاد حج مبرور ) ) 0

ومنها: أن يستوعب عمل الحج جميع أيام العشر ، ويؤتي به على أكمل الوجوه ، وجوه البر من أداء الواجبات وفعل المندوبات واجتناب المحرمات والمكروهات ، مع كثرة ذكر الله عز وجل والإحسان إلى عباده ، وكثرة العج والثج ، فهذا الحج قد يفضل على الجهاد .

وقد يحمل عليه ما روي عن الصحابة من تفضل الحج على الجهاد ، كما سبق .

وإن وقع عمل الحج في جزء يسير من العشر ، ولم يؤت به على الوجه الكامل من البر ، فإن الجهاد حينئذ أفضل منه .

ويدل عليه - أيضًا -: أن النبي لما سئل عن عمل يعدل الجهاد ، فقال: (( هل تستطيع إذا خرج المجاهد ، أن تقوم فلا تفتر ، وتصوم فلا تفطر ؟ ) ) .

فدل على أن العمل من [ فتور ] في أي وقت كانَ يعدل الجهاد ، فإذا وقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت