فهرس الكتاب

الصفحة 3055 من 3460

""""""صفحة رقم 131""""""

عن عبيد بن عمير ، أن عمر كان يكبر في قبته بمنى ، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ، فيسمعه أهل السوق فيكبرون حتى ترتج منى تكبيرًا .

وخرجه عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن عمر بن دينار: سمعت عبيد بن عمير - فذكره بمعناه .

وخرجه وكيع في (( كتابه ) ) ، عن طلحة ، عن عطاء .

وخرجه - أيضًا - ، عن عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، أن عمر كان يكبر تلك الأيام بمنى ، ويقول: التكبير واجب على الناس ، ويتأول هذه الآية: ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أيام مَعْدُودَاتٍ ( [ البقرة: 203 ] .

وذكر مالك في (( الموطأ ) ) ، انه بلغه ، أن عمر بن الخطاب خرج الغد من يوم النحر ، حين ارتفع النهار شيئًا ، فكبر الناس بتكبيره ، ثم خرج حين زاغت الشمس ، فكبر ، فكبر الناس بتكبيره ، حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت ، فيعلم أن عمر قد خرج يرمي .

وهذا منصوص الشافعي ، قال في المصلي: إذا سلم كبر خلف الفرائض والنوافل وعلى كل حال .

وذكر في (( الأم ) ) من هذا الباب ، أنه يكبر الحائض والجنب وغير المتوضىء في جميع الساعات من الليل والنهار ومذهب مالك ، انه لا يكبر في أيام التشريق في غير دبر الصلوات . قال: كذلك كان من يقتدي به يفعل .

ذكره صاحب (( تهذيب المدونة ) ) .

وتأول بعض أصحابه تكبير عمر بمنى على أنه كان عند رمي الجمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت