فهرس الكتاب

الصفحة 3131 من 3460

""""""صفحة رقم 207""""""

الواحدة جعلت مجموع ما صلى قبلها وترًا ، فيكون الوتر هو مجموع صلاة الليل الذي يختم بوتر .

وهذا قول إسحاق بن راهويه 0 واستدل بقول النبي (: (( أوتروا يا أهل القرآن ) ) ، وإنما أراد صلات الليل . .

وقالت طائفة: الوتر هو الركعة الأخيرة ، وما قبله فليس منه .

وهو قول طائفة من أصحابنا ، منهم: الخرقي وأبو بكر وابن أبي موسى .

وفي كلام أحمد ما يدلُّ عليه .

ومن أصحابنا من قال: الجميع وتر .

وقد اختلفت الرواية عن أحمد فيمن فاته الوتر ، وقلنا: يقضيه: هل يقضي ركعة واحدة ؟ أو ثلاث ركعات ؟ على روايتين ، عنه .

ويحسن أن يكون مأخذهما أن الوتر: هل هو الركعة الواحدة ، وما قبله تنفل مطلق ؟ أو الوتر مجموع الثلاث ؟

وإلى هذا أشار أبو حفص البرمكي من أصحابنا .

وقد نقل الأثرم وغيره ، عن أحمد ، أنه إذا قضى الوتر بعد طلوع الفجر فإنه يقضي ثلاث ركعات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت