فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 207""""""
الواحدة جعلت مجموع ما صلى قبلها وترًا ، فيكون الوتر هو مجموع صلاة الليل الذي يختم بوتر .
وهذا قول إسحاق بن راهويه 0 واستدل بقول النبي (: (( أوتروا يا أهل القرآن ) ) ، وإنما أراد صلات الليل . .
وقالت طائفة: الوتر هو الركعة الأخيرة ، وما قبله فليس منه .
وهو قول طائفة من أصحابنا ، منهم: الخرقي وأبو بكر وابن أبي موسى .
وفي كلام أحمد ما يدلُّ عليه .
ومن أصحابنا من قال: الجميع وتر .
وقد اختلفت الرواية عن أحمد فيمن فاته الوتر ، وقلنا: يقضيه: هل يقضي ركعة واحدة ؟ أو ثلاث ركعات ؟ على روايتين ، عنه .
ويحسن أن يكون مأخذهما أن الوتر: هل هو الركعة الواحدة ، وما قبله تنفل مطلق ؟ أو الوتر مجموع الثلاث ؟
وإلى هذا أشار أبو حفص البرمكي من أصحابنا .
وقد نقل الأثرم وغيره ، عن أحمد ، أنه إذا قضى الوتر بعد طلوع الفجر فإنه يقضي ثلاث ركعات .