فهرس الكتاب

الصفحة 3199 من 3460

""""""صفحة رقم 275""""""

والقول فيه ما قال شعبة: أنه لا بأس به .

وقد توبع قيس على روايته هذه:

فروى أبو حفص ابن شاهين: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد - هو: ابن عقده الحافظ -: ثنا الحسن بن علي بن عفان: ثنا عبد الحميد الحماني ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن أنس ، أن النبي ( لم يقنت إلا شهرًا واحدًا حتى مات .

وابن عقده ، حافظ كبير ، إنما أنكر عليه التدليس ، وقد صرح في هذا

بالتحديث .

وعبد الحميد الحماني ، وثقه ابن معين وغيره ، وخرج له البخاري .

وخرج البيهقي من حديث قبيصة ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن أنس ، قال: إنما قنت النبي ( شهرًا . فقلت: كيف القنوت ؟ قالَ: بعد الركوع .

وهذه تخالف رواية من روى عنه القنوت قبل الركوع .

و أما القنوت شهرا ، فقد سبق أن البخاري خرجه من رواية عباد بن عباد .

وخرجه مسلم من رواية ابن عيينة ، وغير واحد ، كلهم عن عاصم .

وهو المحفوظ عن سائر أصحاب أنس .

فتبين بهذا: أن رواية عاصم الأحول عن أنس - في محل القنوت ، و الإشعار بدوامه - مضطربة متناقضة .

وعاصم نفسه ، قد تكلم فيه القطان ، وكان يستضعفه ، ولا يحدث عنه .

وقال: لم يكن بالحافظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت