""""""صفحة رقم 472""""""
وروى - أيضا - معاوية بن حديج ، أن النبي ( صلى يوما ، فسلم ، وقد بقيت من الصلاة ركعة ، فادركه رجل ، فقال: نسيت من الصلاة ركعة ، فرجع فدخل المسجد ، وأمر بلالًا فأقام ، فصلى للناس ركعة . قال: فأخبرت بذلك الناس ، فقالوا: تعرف الرجل ؟ قلت: لا ، الا أن أراه ، فمر بي ، فقلت: هوَ هذا ، فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم .
وقال: صحيح حسن الإسناد .
وفي رواية . أنه المغرب .
وقد أنكر الإمام أحمد أن يكون لمعاوية بن حديج صحبة ، وأثبته البخاري والأكثرون .
قال ابن حبان: هذا يدل على أن هذه ثلاثة أحوال متباينة في ثلاث صلوات ، لا في صلاة واحدة .
ورجح ابن عبد البر وغيره أنها صلاة واحدة ، وأن اختلفت بعض الروايات فيها .
وهذا أشبه . والله أعلم .
وعلى القول بأن الكلام نسيانًا أو جاهلًا لايبطل الصلاة ، إنما هو في اليسير ، فأما إن كثر وطال ، ففيه وجهان .
والمنصوص عن [ أحمد ] ، أنه يبطل حينئذ -: نقله عنه أبو داود وغيره .