فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 439""""""
تحيضين فيها ، ثم اغتسلي وصلي ) ) .
وقد خرجها البخاري فيما بعد .
وهذه الرواية صريحة في ردها إلى العادة دون التمييز .
وخرج مسلم من حديث عراك بن مالك ، عن عروة ، عن عائشة ، أن أم حبيبة سألت رسول الله ( عن الدم ؟ فقالَ لها النبي (: (( امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ، ثم اغتسلي وصلي ) ) .
وفي رواية: أنها شكت إليه الدم .
وروى مالك ، عن نافع ، عن سليمان بن يسار ، عن أم سلمة زوج النبي ( ، أن امرأةً كانت تهراق الدماء على عهد رسول الله ( ، فاستفتت لها أم سلمة رسول الله ( ، فقالَ: (( لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر [ قبل أن يصيبها الذي أصابها ، فلتترك الصلاة قدر ذَلِكَ من الشهر ] ، فإذا خلفت ذَلِكَ فلتغتسل ، ثم لتستثفر بثوب ، ثم لتصل ) ) .
وخرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي .
وخرجه الإمام أحمد والنسائي - أيضًا - وابن ماجه من حديث عبيد الله بن
عمر ، عن نافع - بنحوه .
وخرجه أبو داود - أيضًا - من رواية الليث ، عن نافع ، عن سليمان بن يسار ، أن رجلًا أخبره عن أم سلمة .