فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 3460

""""""صفحة رقم 518""""""

ولم يوافقه .

وحكي عَن بعضهم: أكثره ثلاثة عشر ، وحكي عَن سعيد بنِ جبير .

وقال سفيان وأبو حنيفة وأصحابه: أكثره عشرة أيام ، واعتمدوا في ذَلِكَ على أحاديث مرفوعه وآثار موقوفة عَن أنس وابن مسعود وغيرهما كَما سبق .

والأحاديث المرفوعة باطلة ، وكذلك الموقوفة على الصحابة -: قاله الإمام أحمد في رواية الميموني وغيره .

وقد روي - أيضًا - عَن الحسن وخالد بنِ معدان ، وأنكره الإمام أحمد عَن خالد .

وروي عَن الحسن: أكثره خمسة عشر .

وحكي عَن طائفة: [ أن ] أكثره سبعة أيام:

[ قالَ مكحول: وقت الحائض سبعة أيام ] .

وعن الضحاك ، قالَ: تقعد سبعة أيام ، ثُمَّ تغتسل وتصلي .

وعن الأوزاعي في المبتدأة: تمكث [ أعلى ] أقراء النساء سبعة أيام ، ثُمَّ تغتسل وتصلي كَما تفعل المستحاضة .

وحكى الحسن بنِ ثواب ، عَن أحمد ، قالَ: عامة الحيض ستة أيام إلى سبعة .

[ قيل لَهُ: فإن امرأة مِن آل أنس كانت تحيض خمسة عشر ؟ قالَ: قَد كانَ ذَلِكَ ، وأدنى الحيض: يوم ، وأقصاه - عندنا -: ستة أيام إلى سبعة ] ، ثُمَّ ذكر حديث: (( تحيضي في علم الله ستًا أو سبعًا ) ) .

وكلام أحمد ومن ذكرنا معه في هَذا إنما مرادهم بهِ - والله أعلم - أن السبعة غالب الحيض وأكثر عادات النساء ؛ لا أنَّهُ أقصى حيض النساء كلهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت