فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 518""""""
ولم يوافقه .
وحكي عَن بعضهم: أكثره ثلاثة عشر ، وحكي عَن سعيد بنِ جبير .
وقال سفيان وأبو حنيفة وأصحابه: أكثره عشرة أيام ، واعتمدوا في ذَلِكَ على أحاديث مرفوعه وآثار موقوفة عَن أنس وابن مسعود وغيرهما كَما سبق .
والأحاديث المرفوعة باطلة ، وكذلك الموقوفة على الصحابة -: قاله الإمام أحمد في رواية الميموني وغيره .
وقد روي - أيضًا - عَن الحسن وخالد بنِ معدان ، وأنكره الإمام أحمد عَن خالد .
وروي عَن الحسن: أكثره خمسة عشر .
وحكي عَن طائفة: [ أن ] أكثره سبعة أيام:
[ قالَ مكحول: وقت الحائض سبعة أيام ] .
وعن الضحاك ، قالَ: تقعد سبعة أيام ، ثُمَّ تغتسل وتصلي .
وعن الأوزاعي في المبتدأة: تمكث [ أعلى ] أقراء النساء سبعة أيام ، ثُمَّ تغتسل وتصلي كَما تفعل المستحاضة .
وحكى الحسن بنِ ثواب ، عَن أحمد ، قالَ: عامة الحيض ستة أيام إلى سبعة .
[ قيل لَهُ: فإن امرأة مِن آل أنس كانت تحيض خمسة عشر ؟ قالَ: قَد كانَ ذَلِكَ ، وأدنى الحيض: يوم ، وأقصاه - عندنا -: ستة أيام إلى سبعة ] ، ثُمَّ ذكر حديث: (( تحيضي في علم الله ستًا أو سبعًا ) ) .
وكلام أحمد ومن ذكرنا معه في هَذا إنما مرادهم بهِ - والله أعلم - أن السبعة غالب الحيض وأكثر عادات النساء ؛ لا أنَّهُ أقصى حيض النساء كلهن .