فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 530""""""
النبي (: (( اغتسلي لكل صلاة ) ) .
وابن إسحاق وسليمان بنِ كثير ، في روايتهما عَن الزهري اضطراب كثير ، فلا يحكم بروايتهما عَنهُ معَ مخالفة حفاظ أصحابه .
وروى يزيد بنِ عبد الله بنِ الهاد ، عَن أبي بكر - هوَ: ابن حزم - ، عَن عمرة ، عَن عائشة ، أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بنِ عوف ، وأنها استحيضت فلا تطهر ، فذكر شأنها لرسول الله ( فقالَ: (( ليست بالحيضة ، ولكنها ركضة مِن الرحم ، فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض لَهُ ، فلتترك الصلاة ، ثُمَّ لتنظر ما بعد ذَلِكَ فلتغتسل [ عند ] كل صلاة ، ولتصل ) ) .
خرجه الإمام أحمد والنسائي .
وَهوَ مخالف لرواية الزهري ، عَن عمرة ، كَما سبق ، ورواية الزهري أصح .
وقال الإمام أحمد: كل مِن روى عَن عائشة: الأقراء الحيض ، فَقد أخطأ . قالَ: وعائشة تقول: الأقراء الأطهار .
وكذا قالَ الشَافِعي في رواية الربيع ، وأشار إلى أن رواية الزهري أصح مِن هَذهِ الرواية .
وحكى الحاكم عَن بعض مشايخه: أن حديث ابن الهاد غير محفوظ .
وقد روى أن النبي ( أمر أم حبيبة بالغسل لكل صلاة -: يحيى بنِ أبي كثير ، عَن أبي سلمة ، عَن زينب بنت أبي سلمة .
خرجه أبو داود .
وقد اختلف في إسناده على يحيى ، والصحيح: عَنهُ ، عَن أبي سلمة