فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 550""""""
30 -باب
خرج فيهِ:
333 -من حديث: سليمان الشيباني ، عن عبد الله بن شداد ، قالَ: سمعت خالتي ميمونة زوج النبي ( ، أنها كانت تكون حائضًا لا تصلي ، وهي مفترشة بحذاء مسجد رسول الله ( ، وهو يصلي على خمرتة ، إذا سجد أصابني بعض ثوبه .
في هذا الحديث دلالة على طهارة ثياب الحائض التي تلبسها في حال حيضها ، وأن المصلي إذا أصابه شيء من ثيابها في تلك الحال لم تفسد صلاته . وقد سبق هذا المعنى مستوفى في (( باب: هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيهِ ؟ ) ) .
والظاهر: أن مراد ميمونة في هذا الحديث مسجد بيت النَّبيّ ( الذي كانَ يصلي فيهِ من بيته ؛ لأن ميمونة لا تفترش إلا بحذاء هذا المسجد ، ولم ترد - والله أعلم - مسجد المدينة .
وتأتي باقي فوائد الحديث في (( كتاب الصلاة ) ) - إن شاء الله سبحانه وتعالى .
وقد خرج الإمام أحمد والنسائي من حديث منبوذ ، عن أمه ، عن ميمونة ، قالت: كانَ رسول الله ( يضع رأسه في حجر إحدانا يتلو القرآن ، وهي حائض ، وتقوم إحدانا بخمرته ، إلى المسجد فتبسطها وهي حائض .
والظاهر: حمله - أيضًا - على مسجد البيت .
ويشهد لهُ: أن الإمام أحمد خرجه بلفظ آخر ، عن ميمونة ، قالت: كانت إحدانا تقوم وهي حائض فتبسط لهُ خمرةً في مصلاه ، فيصلي عليها في بيتي .