فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 73""""""
كذا خرجه من رواية سلم بن زرير ، عن أبي رجاء ، وفي سياقه بعض مخالفة لرواية عوف ، عن أبي رجاء التي خرجها البخاري ، وفيه: أنه كان أول من استيقظ أبو بكر - رضي الله عنه .
وقوله: ( ( فدعا رسول الله( بالوضوء فتوضأ ) ) يدل على أن من معه ماء وكان في مفازة فإنه يتوضأ منه ، ولا يتيمم ويحبسه خشية أن يبتلى هو أو أحد من رفقته
بعطش .
ويدل على هذا: أن عمران ذكر أن النبي ( لما صلى بهم وسار شكى الناس إليه العطش .
وفي رواية سلم المشار إليها: قال عمران: ثم عجلني في ركب بين يديه ، نطلب الماء وقد عطشنا عطشا شديدا - وذكر الحديث ، وهذا محمول على أنه ( لم يخش على نفسه عطشا ، فإن من خاف على نفسه العطش ومعه ماء يسير فإنه يتيمم ويدعه لشربه .
وقد روى عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: إذا كنت مسافرا وأنت جنب أو أنت على غير وضوء فخفت أن توضأت أن تموت من العطش فلا توضأ ، واحبسه لنفسك .
خرجه الأثرم .
وخرجه الدارقطني من طريق عطاء بن السائب ، عن زاذان ، عن علي ، في الرجل يكون في السفر فتصيبه الجنابة ومعه الماء القليل يخاف أن يعطش ، قال: يتيمم ولا
يغتسل .