فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 235""""""
ونص أحمد على أنه إذا خشي أن تفسد ثيابه بالسجود على الطين أومأ ، ولم يسجد عليه .
وكذا قال أبو الشعثاء جابر بن زيد .
خرج البخاري في هذا الباب حديثين:
الحديث الأول:
قال:
377 -ثنا علي بن عبد الله: ثنا سفيان: ثنا أبو حازم: سألوا سهل بن سعد: من أي شيء المنبر ؟ فقال: ما بقي في الناس أعلم به مني ، هو من أثل الغابة ، عمله فلان مولى فلانة لرسول الله ( ، وقام عليه رسول الله ( حين عمل ووضع ، فاستقبل القبلة ، كبر وقام الناس خلفه فقرأ ، وركع وركع الناس خلفه ، ثم رفع رأسه ، ثم رجع القهقري فسجد على الأرض ، ثم عاد إلى المنبر ، ثم قرأ ، ثم ركع ، ثم رفع رأسه ، ثم رجع القهقري حتى سجد بالأرض ، فهذا شانه .
قال أبو عبد الله: قال علي بن عبد الله المديني: سألني أحمد بن حنبل عن هذا الحديث ، قال: فإنما أردت أن النبي ( كان أعلى من الناس ، فلا بأس بأن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث . قال: فقلت: أن سفيان بن عيينة كان يسأل عن هذا
كثيرا ، فلم تسمعه منه ؟ قال: لا .
هذا الحديث بتمامه مشهور عن ابن عيينة بهذا الإسناد ، رواه عنه الشافعي وغيره ، ولم يسمع منه الإمام أحمد إلا: (( كان من أثل الغابة ) ) - يعني: منبر النبي ( - ، وقد خرج هذا القدر منه عن سفيان في (( مسنده ) ) . وكان سفيان يختصر الحديث أحيانا .