فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 3460

""""""صفحة رقم 309""""""

حائط الكعبة ، ثم قال: (( أيها الناس ، هذه القبلة ) ) .

خرجه ابن مردويه .

والكلبي ، متروك لا يحتج به .

وقد ذهب قوم إلى أنه يستحب صلاة ركعتي الطواف في قبل البيت حيث كان المقام عندهم .

فروى عبد الرزاق ، عن جعفر ، عن عطاء بن السائب ، أنه رأى سالم بن

عبد الله طاف مع هشام بن عبد الملك ، فلما فرغا من طوافهما ذهب هشام ليركع عند

المقام ، فأخذ سالم بيده ، وقال: هاهنا ، فانطلق به إلى قبل البيت ، فترك من كسوته ثلاث شقاق مما يلي الحجر ، ثم استقبل الرابعة ، ثم صلى إليها ، ثم قال: أن المقام كان هاهنا ليس بينه وبين البيت إلا مقدار أربع أذرع ، فلما كثر الناس وتضيقوا حمله عمر فجعله هاهنا في هذا المكان الذي هو فيه .

وقد روي: أن الناس كانوا يصلون إلى جانب البيت ، وأن أول من صلى خلف المقام عمر في خلافته .

روى الإمام أحمد في (( كتاب المناسك ) ) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن

هشام ، عن أبيه ، أن النبي ( وأبا بكر وعمر - بعض خلافته - كانوا يصلون إلى صقع البيت ، حتى صلى عمر خلف المقام .

وعن أبي معاوية ، عن هشام ، عن أبيه ، قال: كان رسول الله ( إذا طاف بالبيت صلى الركعتين إلى صقع البيت .

قال أبو معاوية: يعني: حائط البيت . قال: وفعل ذلك أبو بكر ، ثم فعل ذلك عمر شطرا من خلافته ، ثم قال: ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً ( [ البقرة: 125 ] ، فصلى إلى المقام ، فصلى الناس بعده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت