فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 310""""""
وهذا يوهم أن النبي ( لم يصل إلى المقام ، وهذا باطل يرده حديث ابن عمر وجابر كما تقدم ، وهذا يناقض ما قاله عروة: أن المقام كان في عهد النبي ( وأبي بكر ملصقا بالبيت ، فكيف يكون كذلك ثم يزعم أن النبي ( وأبا بكر صليا عند البيت ، ولم يصليا خلف المقام إلى أن صلى خلفه عمر ؟ فقد اضطرب قول عروة في هذا واختلف .
وقد كان النبي ( يخطب إذا خطب بالمسجد الحرام عند باب الكعبة .
وروي أنه خطب يوم الفتح على درج باب الكعبة .
وفي (( المسند ) ) ، عن ابن عباس ، أن النبي ( خطب وظهره إلى الملتزم .
ولم يكن بمكة منبر في عهد النبي ( .
وقد ذكر الأزرقي في (( كتابه ) ) عن جده ، عن عبد الرحمن بن حسن ، عن
أبيه ، قال: أول من خطب بمكة على منبر معاوية بن أبي سفيان ، قدم به من الشام سنة حج في خلافته ، منبر صغير على ثلاث درجات ، وكانت الخلفاء والولاة قبل ذلك يخطبون يوم الجمعة على أرجلهم قياما في وجه الكعبة وفي الحجر .