فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 311""""""
31 -باب
التوجه نحو القبلة حيث كان
وقال أبو هريرة: قال النبي (: (( استقبل القبلة وكبر ) ) .
مراده بهذا الباب: أن القبلة يجب التوجه إلى نحوها حيث كان المصلي من أقطار الأرض في حضر أو سفر ، كما دل عليه قوله تعالى: ( وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ( [ البقرة: 150 ] .
وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه ، هو قول النبي ( للمسيء في صلاته لما علمه الصلاة: (( إذا قمت إلى صلاتك فاستقبل القبلة وكبر ) ) .
وقد خرجه مسلم بهذا اللفظ .
وخرج البخاري في هذا الباب ثلاثة أحاديث:
الحديث الأول:
399 -حدثنا عبد الله بن رجاء: ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال: كان رسول الله ( يصلي نحو بيت المقدس ستة عشر - أو سبعة عشر - شهرا ، وكان رسول الله ( يحب أن يتوجه إلى الكعبة ، فأنزل الله (: ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ( [ البقرة: 144 ] ، فتوجه نحو الكعبة ، وقال السفهاء من الناس - وهم اليهود -: ( مَا وَلاّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( [ البقرة: 142 ] ، فصلى مع النبي ( رجل ، ثم خرج بعدما صلى ، فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر