فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 319""""""
فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ( [ الأحزاب: 53 ] ، قال: ونزلت هذه الآية: ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الأِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ
طِينٍ ( [ المؤمنون: 12 ] ، فلما نزلت قلت أنا: تبارك الله أحسن الخالقين ، فنزل:
( فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ( [ المؤمنون: 14 ] .
وقول عمر: (( وافقت ربي في ثلاث ) ) ، ليس بصيغة حصر ، فقد وافق في أكثر من هذه الخصال الثلاث والأربع .
ومما وافق فيه القرآن قبل نزوله: النهي عن الصلاة على المنافقين .
وقوله لليهود: من كان عدوا لجبريل ، فنزلت الآية .
وقوله للنبي ( لما اعتزل نساءه ووجد عليهن: يا رسول الله ، أن كنت
طلقتهن ، فإن الله معك وملائكته وجبريل وميكائيل ، وأنا وأبو بكر والمؤمنون معك . قال عمر: وقل ما تكلمت - وأحمد الله - بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي الذي أقول ، فنزلت آية التخيير: ( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنّ ( [ التحريم: 5 ] الآية .
وقد خرج هذا الأخير مسلم من حديث ابن عباس ، عن عمر .
وأما موافقته في النهي عن الصلاة على المنافقين ؛ فمخرج في (( الصحيحين ) ) من حديث ابن عباس ، عن عمر - أيضا .
وأما موافقته في قوله: ( مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ( [ البقرة: 97 ] ، فرواه: أبو جعفر الرازي ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن ابن أبي ليلى ، عن عمر ورواه: داود ، عن الشعبي ، عن عمر ، وهما منقطعان .