فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 323""""""
في الظهر وأقبل على الناس بوجهه ثم أتم ما بقي ، وهذا إشارة منه إلى حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين .
وقد خرجه البخاري في (( أبواب سجود السهو ) ) ، لكن ليس عنده أنه أقبل على الناس بوجهه ، وإنما فيه: أنه قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها .
وفي (( صحيح مسلم ) ) أنه أتى جذعا في قبلة المستجد فاستند إليها .
وهذا يدل على أنه ولى ظهره إلى القبلة واستقبل الناس بوجهه ، إلا أن يكون استند إليها وظهره إلى الناس ووجهه إلى القبلة .
وإنما يعرف لفظ: (( ثم أقبل على الناس بوجهه ) ) في حديث ابن مسعود الذي خرجه البخاري هاهنا .
وقد خرجه النسائي من طريق شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، ولفظه: أن رسول الله ( صلى صلاة الظهر ، ثم أقبل عليهم بوجهه ، فقالوا: أحدث في الصلاة حدث ؟ قال: (( وما ذاك ؟ ) ) فأخبروه بصنيعه ، فثنى رجليه ، واستقبل القبلة ، فسجد سجدتين ، ثم سلم .
ولكن هنا لم يكن قد بقي عليه غير سجدتي السهو ، على تقدير أن يكون زاد في الصلاة ؛ فإن إبراهيم شك: هل كان زاد فيها أو نقص ، كذا في (( صحيح مسلم ) ) التصريح بأن هذا الشك من إبراهيم .
وفي صحيح مسلم - أيضا - ، عن عمران بن حصين ، قال: سلم