فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 436

هاشم في السنة الثامنة ولرسول الله صلى الله عليه وآله ثماني سنين وقد أتت عليه مائة وعشرون سنة وقيل: ثمانون سنة والأول أصح ودفن بالحجون قالت: أم أيمن أنا رأيت رسول الله يمشي تحت سريره وهو يبكي.

وقال الواقدي: لما احتضر عبد المطلب أوصى برسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي طالب وقال له: يا بني، احتفظ بولدي فقد أخبرني قوم من القافة من بني مذحج.

وقالوا: لم نر قدمًا أشبه بالقدم الذي في المقام من قدم محمد صلى الله عليه وآله وسيكون له ملك فكفل أبو طالب رسول الله وقام بنصرته وكان معه لا يفارقه ويحبه حبًا شديدًا ويقدمه على أولاده ولا ينام إلا وهو إلى جانبيه وقال ابن سعد خرج أبو طالب إلى ذي المجاز ومعه رسول الله صلى الله عليه وآله فعطش فقال: يا ابن أخي، عطشت ولا ماء فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله فضرب بعقبه الأرض فنبع الماء فشرب منه.

وقال محمد بن إسحاق لما توفي عبد المطلب قام أبو طالب بمحمد رسول الله أحسن القيام وذب عنه أحسن الذب وأنزل الله تعالى: {فاصدع بما تؤمر} وأظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت