فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 436

رسول الله صلى الله عليه وآله الدعوة ودعا إلى الإسلام وأجابه من أجابه من أصحابه شق ذلك على قريش فاجتمعوا إلى أبي طالب وقالوا: إن ابن أخيك قد سب آلهتنا وسفه أحلامنا وضلل آباءنا فإما أن تسلمه إلينا أو تقع الحرب بيننا فقال لهم أبو طالب: بفيكم الحجر والله لا أسلمه إليكم أبدًا، فقالوا: هذا عمارة بن الوليد بن المغيرة أجمل فتى في قريش وأحسنه فخذه واتخذه ولدًا وآله محمدًا إلينا نقتله ورجل برجل قال أبو طالب شاهت الوجوه والله ما أنصفتموني أتعطوني ابنكم أربيه ولكم وأعطيكم ابني تقتلونه بئس والله الرجل أنا ثم قال: افرقوا بين النوق وفصلنها فإن حنت ناقة إلى غير فصيلها دفعته إليكم ثم قال:

والله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أوسد في التراب دفينًا

فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة ... وأبشر وقر بذلك منك عنونًا

وعرضت دينًا لا محالة أنه ... من خير أديان البرية دينًا

لولا الملامة أو حذار مسبة ... لوجدتني سمعًا بذاك مبينًا

فلما دخلت السنة العاشرة من النبوة مرض أبو طالب وكان قد قام بأمر رسولا لله صلى الله عليه وآله من السنة الثامنة من ولده إلى هذه السنة وهي العاشرة من النبوة وهي مدة اثنين وأربعين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت